أخبار عاجلة

اللواء مجدى الزغبى يكتب عن…. درس فى الإستشهاد

بقلم : مجدى الزغبى:
كل يوم بل كل ثانيه ابداً بل فى كل لحظه درس جديد يقدمه رجال القوات المسلحه المصريه البواسل من اصغرهم حتى اكبرهم درس فى إنكار الذات وأننا نعلم أنهم ينتظرون الغفوه ولكنهم مثل المسمار الذى يتواجد فى الشارع وانت فى سيارتك فهل ستسير تبحث عنه رغم انك تعرف انه سيفاجئك ويدخل فى الإطار ويثقبه ولكن لاتستطيع تتبعه وماحدث مع الشهيد عادل رجائى هو مايؤكد هذا فما هو منصب عادل رجائى منصبه هو قائد الفرقه التاسعه المدرعه واعتقد يعرف الجميع القاصى منهم والدانى ماذا يعنى منصب قائد فرقه مدرعه فى القوات المسلحه ولن اخوض فى اسرار عسكريه ولكنى هنا لأتحدث عن منصب الشهيد عادل رجائى وماهى مستويات تأمينه وهو كان يستطيع بمنتهى البساطه والسهوله أن يدفع امامه سيارة شرطه عسكريه فهى من صلب تأمين الفرقه وخلفه سياره اخرى وعنده مكتب كامل للأمن يستطيع أن يؤمن كل تحركاته وكان من الممكن لو هو يهتم بحياته اكثر من إهتمامه بعمله أن يأمر أن يكون فى موكب تأمينه جميع انواع الأسلحه حتى الثقيله منها كان يعلم أن يد الغدر تنتظر غفوه منه ولكن نداء الواجب اقوى ولكن عادل رجائى وغيره من رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه كان يعتبر انه يعمل مثل اى شخص مصرى وأن فكرة إستهدافه لو فكر فيها لن يستطيع القيام بمهام عمله هذا ليس عادل رجائى شهيد مصر فقط بل هذه عقيدة رجال تعلموا فى مصنع الرجال تعلم عادل رجائى درس من ضابط صغير فى عملية رصيف ميناء إيلات أن يحمل زميله لمسافة 12 كم وهو شهيد وماكان سيلومه احد لو تركه فى المياه ولكنها العقيده كان رجال القوات الخاصه يعلمون خلف خطوط العدو قبل عام 73 وكان من يستشهد منهم يحملوه ويعودوا به دروس نتوارثها جيل بعد جيل ودرس تعلمه الشهيد عادل رجائى وتعلمناه معه من شاب متطوع من الصاعقه وهو يحتضن إرهابى يرتدى حزام ناسف قبل ان يصل لزملائه وينفجر معه دروس ودروس من حرب اكتوبر دروس فى الصبر ودروس فى إنكار الذات لم يكن احد يرى الضباط ولا الجنود وهى تضحى من اجل مصر لم تكن هناك كاميرات تصور ولا آى فون يسجل كان كله من آجل وطن وقد تحدثت ولم تعد اسراراً ونحن طلبه نخوض طابور إختراق الضاحيه عام 76 إرتفعت الحراره فجأه ليستشهد مننا 5 من طلبة الكليه الحربيه وهنا لن انسى ولن تنسوا دماء شهداء طلبة الكليه الحربيه فى كفر الشيخ يوم ان طالتهم ايدى الإرهاب نعم كل يوم درس فى الإستشهاد ويتساءل الكثيرون بس ده قائد فرقه ؟ اقول له نعم هذه هى القوه الحقيقيه ترك الجميع يعمل فى مكانه ولم يكلفهم فقط بمهام تأمينه دائماً تهون الحياه عندما تكون لله أو للوطن ثلاث كلمات تربينا عليهم الله الوطن الآمر إنها طريق الحياه للجندى المصرى مات عادل رجائى لنضع فى سجل ابطالنا سجلاً جديداً فى إنكار الذات سجلاً جديداً فى الوطنيه سجلاً جديداً تتعلمه الأجيال ولم اكن ارغب فى أن اتحدث عن انجاس فى مقاله عن الشرفاء فقط وفيها رائحة دماء شهدائنا الزكيه ولكن لعل إستشهاد عادل رجائى يكون درساً لكل من يتلاعب بأقوات الشعب لكل من يسرق اموالهم لكل من يتاجر فى العمله مات عادل رجائى لتعيشوا احراراً فلا تبحثوا عن من تجعلوهم عبيداً لمكتسباتكم التافهه مات عادل رجائى واعرف الكثيرون لايخرجون من مخابئهم حوفاً على حياتهم ولكنها عيشة الجبناء مات عادل رجائى مرفوع الرأس وعاش كثيرون يختبئون تحت الكراسى مات من يستطيع ان يضع حراسه من حديد من حوله لأنه رجل وعاش من يبحث عن حارس لأنه جبان ولكن لى كلمه تؤرقنى وهى سبب شقائى وحزنى على عادل رجائى رغم انى وجميع الضباط المتقاعدين ومن فى الخدمه بالطبع هذه هى حياتنا وهذه هى غايتنا وهذا كل املنا وهى الشهاده ولكن ان يهرب الفاعل بفعلته فهذا مايحزننى ويحزن الجميع بل والأصعب اننا لو قبضنا عليه نحاكمه محاكمه عاديه فهذا اصعب واصعب ولكن ورغم كل شئ سنستمر فى تقديم الشهداء حتى تتحرر مصر من يد الغدر والغادرين رحم الله الشهيد عادل رجائى ورحم الله شهداء القوات المسلحه ورحم الله شهداء مصر التى تقدم كل يوم درساً فى الإستشهاد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*