” الواقع ” تفتح الملف المسكوت عنه فى حركة مديرى المدارس القومية بالإسكندرية ” الحلقة الأولى “

أثارت حركة مديرى المدارس القومية منذ أيام غضب ذوى الكفاءت الذين تم استبعادهم من مناصبهم وكان الجميع يستبشر خيرا، ولكن
كانت هناك مفاجأة كبيرة للجميع باستبعاد أكفأ المديرين ، و تعيين العديد ممن ثارت حولهم أقاويل و بعضهم نالوا جزاءات لارتكابهم مخالفات أو لخروجهم على مقتضى الواجب الوظيفى، أو ممن لا تنطبق عليهم المعايير أو المؤهلات المطلوبة
فمثلا تم استبعاد ثلاثة ممن تنطبق عليهم المعايير المطلوبة طبقا للمادة 10 من القرار الوزارى رقم 247 لسنة 2011 و هم
طارق عبد الحليم حيث أن مؤهله تربية إنجليزى واستطاع قسم الاعدادى أن يحصل على شهادة الجودة وقتما كان وكيلا للقسم الاعدادى
أميرة لطفى و التى تجيد اللغة الانجليزية ؛ لكونها خريجة تربية لغة إنجليزية ، بالإضافة إلى حصولها على شهادة التويفل وشهادة قيادة الكمبيوتر و تقاريرها السنوية امتياز ولم تنل أية جزاءات طوال حياتها الوظيفية واستطاعت تحقيق نهضة كبيرة بمدرسة الليسيه و معروف عنها الحسم و لا تعرف اليد المرتعشة ،
سحر زيدان مؤهلها بكالوريوس تجارة و كانت مدرسة رياضيات وحصلت على دبلوم عام فى التربية ودبلوم خاص فى طرق التدريس .. و أيضا لم تنل أية جزاءات عندما تولت الوكالة
ولكن نرى على الجانب الاخر مديرين تم تعيينهم دون توافر المعايير المطلوبة وعلى سبيل المثال :

“إ ي ” و التى تم تعيينها بكلية البنات بزيزنيا ، مؤهلها بكالوريوس خدمة اجتماعية و لا ينطبق عليها المؤهل المطلوب لشغل تلك الوظيفة والتى تم إلتحقيق معها سابقا حينما كانت مديرة لمدرسة المنار و الكثير يتساءل كيف يتم تعيين الأستاذة ” إ ى ” بكلية فيكتوريا وهى قد حُقق معها من قبل من مدرسة المنار نتيجة لارتكاب مخالفات؟
– والكل يتساءل كيف أن ” م ع ” الذى حصل على خمسة أيام جزاء نتيجة لضرب الطلبة بعضهم البعض فى فناء المدرسة بالسلاح الأبيض ووجود حالة من الفوضى والمشاجرة بين الطلبة بمدرسة محمد كريم ووقعت المعاهد عليه جزاء خمسة أيام و جاء بقرار الجزاء “للعرض على وزير التربية والتعليم ” كيف يتم تعيينه مديرا لمدرسة الليسيه للغات و تستبعد أميرة لطفى التى نهضت بتلك المدرسة ؟!
– أما ( ف ف ) والتى تم الشكوى للوزارة عندما أسندت إليها وكالة قسم الأمريكان ، فعدد سنوات خبرتها بمدارس المعاهد لا تتجاوز 15 عاما ، ويراها البعض أنها هبطت بالبراشوت على المعاهد القومية و هناك تساؤل يفرض نفسه ، ما هو المعيار الذى تم اختيارها به ؟ إذا لم يكن للمؤهل و لا التخصص و لا سنوات الخبرة ولا الكفاءة و الأقدمية ؟! و ومن الكلام الذى ظهر على ألسنة الكثيرين أن من وراء تلك الاختيارات هو الدكتور ( خ ع ) الذى سافر إلى القاهرة قبل صدور الحركة بعدة أيام و سبب سفره كان ليدعم الأستاذ ( م ع ) ، الذى تم تعيينه بالليسيه رغم حصوله على جزاء و عدم توافر المؤهل المطلوب مما يشوب الحركة من أنها لم تكن على معايير عادلة و لكن الاختيار كان بالأهواء أو لمعايير أخرى غير التى نعرفها و يتردد لدى الكثير من العاملين أن هناك من تلاعب فى الحركة فى وقت حرج مستغلا انشغال وزير التعليم بمؤتمر الشباب بالإسكندرية. ويطالب العاملون الوزير بمراجعة الحركة من قبل الوزير شخصيا والتأكد من إنطباق المعايير التى حددتها الوزارة فى إعلانها عن مديرى المدارس القومية
قبل إرسال الفاكسات للمدارس .

تعليق واحد

  1. هبة فؤاد مديرة كلية النصر بالمعادى – ليسانس آداب – مكتبات – دور ثان – المدة الوظيفية لا تتعدى 15 سنة – لم تدخل فصل دراسى فى حياتها ولم تقم بالتدريس – بدأت كمشرفة باص وفجأة اعتلت قسم لغات بالزمالك – وفجأة هبطت بالباراشوت من فصيل الإخوان بواسطة اعتماد خورشيد لتصبح مدير عام ( كلية فيكتوريا المعادى ) كلية النصر بالمعادى اكبر مدرسة لغات بمصر !!!!!! ازاى ماتعرفش؟؟؟؟ لما المعاهد القومية من شروط الوكيل عدد 17 سنة خدمة ولازم مؤهل اداب انجليزى او علوم ليكون وطيل مدرسة لغات – وبالنسبة للمدير نفس الشروط والمؤهل وسنوات الخبرة اكثر – طيب ازاى تبقى مدير بدون سنوات الخبرة اللى المعاهد القومية بتطلبها وازاى تمسك كلية فيكتوريا المعادى بمؤهل مكتبات – طبعا التسعيرة معروفة والعلاقات المشبوهة علاوة على مساندة جهة معينة لها – طبعا لازم تبقى مديرة – انها مصر ايها السادة – وقيادات المجارى القومية

اضف رد

موبايل بين     ترافيل بين      فيزتك     تموين مصر

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نقابة الفلاحين تكشف خط سير دودة الحشد المدمرة حتي دخولها مصر

قال الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب الفلاحين ان أصل دودة الحشد الخريفيه ( الحشرة المدمرة ...