” الواقع ” تفتح الملف المسكوت عنه فى حركة مديرى المدارس القومية بالقاهرة ” الحلقة الثانية “

نشرنا فى الحلقة الاولى بعنوان ” الواقع ” تفتح الملف المسكوت عنه فى حركة مديرى المدارس القومية بالاسكندرية  وجدنا ردود فعل تجعلنا نستكمل حملتنا فى فتح هذا الملف المفعم والمليء بالمفاجأت حيث توالت علينا المستندات لتؤكد صحة ما تم نشره ومن هذا المنطلق نواصل فتح هذا الملف وهذه المرة بمحافظة القاهرة استحوذت على النصيب الأكبر من التناقضات والمفاجآت والمجاملات فى تعيين مديرى المدارس القومية

والذين تم استبعادهم بعضهم مثال للالتزام والإتقان واليد النظيفة وهذا بشهادات الكثير من العاملين بمدارس مختلفة قد عمل بها هؤلاء المديرون فى مناصب متعددة
وأيضا هناك البعض ممن يستحقون الاستبعاد لما اقترفوه من إضرار بالمدارس والعاملين بها.
فمن يعملون بجد واجتهاد لزيادة موارد مدارسهم يعزلون من وظائفهم لأسباب أقل ما يُقال أنها مصطنعة وكيدية ولكن بعض المحظيين والمكلفين بإدارة المدارس كثير منهن سيخرجن على المعاش بعد ثلاثة أو أربعة أشهر وقانونا لا يتم ندبه أو تكليفه بعمل قيادى تنفيذى – ولكنه باب خلف لتكليف المحظيين باستكمال المدة الباقية بدلا منهن وهذا يجعلنا نضع مئات من علامات الاستفهام لاختيارهن وهن سيخرجن للمعاش فى بداية الفصل الدراسى الأول
وممن تم استبعادهم لأسباب غير مفهومة حتى الآن
” جمال شمس ” حاصل على درجة الدكتوراه فى الكيمياء العضوية ، تولى إدارة مدرسة القناة فى فترة حرجة خلفا للمديرة التى تم استبعادها من قبل الوزارة بسبب مخالفات اكتشفتها الرقابة الإدارية ثم عودتها مرة أخرى – وبعدها تولى رسميا إدارة مدرسة القناة وجهوده واضحة من خلال الاهتمام بسد العجز المالى بالمدرسة وتحقيق فائض يقدر بـ 180000 ألف جنيه بالإضافة للاهتمام بالأنشطة بإنشاء ملاعب حديثة وتركيب كاميرات لضبط العملية التعليمة وتحقيق مراكز متقدمة فى النواحى التعليمية ( المركزان الأول والثانى على الإدارة التعليمية و 16 على الجمهورية فى الثانوية العامة )
” دانية الحسينى ” والتى تضامن معها مجلس الإدارة ومجلس الأمناء والكثير من العاملين وتقدموا بتظلم للوزارة يوم 27 / 7 بسبب استبعادها من إدارة المدرسة ولقد قدم المجلس والعاملون مستندات تدل نهوضها بالمدرسة وزيادة عدد الطلاب ولم تحصل على جزاءات فى فترة إدارتها لمدرسة ليسيه باب اللوق وكانت السبب فى كشف مخالفات المجلس السابق الذى تم حله من قبل الوزير والذى استمر فى تقديم الشكاوى الكيدية ضدها نكاية فيها بسبب دورها فى عزل مجلس الإدارة السابق
” رفعت دياب ” تولى مناصب عديدة وأثبت نجاحه فيها وأخرها مديرا لمدرسة المنيل القومية ، والتى شهدت طفرة فى مجالات عدة هذا العام وتحقيق مراكز متقدمة جدا فى الأنشطة التعليمية والمستوى الدراسى ويشهد له الجميع بالالتزام والاحترام ونظافة اليد والنزاهة وحاصل على شهادة التويفل
حيكت عليه المؤامرات من البعض لمصالح شخصية وقدم بلاغا وشكوى فى موظف من موظفى الوزارة كان يريد فرض إتاوة على المدرسة ومن المضحكات المبكيات أن الشاكى هو الذى يُعاقب – فالداخل وسط هؤلاء مفقود – رشحه عدد من مجالس إدارات مدارس قومية مختلفة ليكون مديرا بها لثقتهم فيه وفى إدارته – ولكن الوزارة خيبت آمال الكل بقراراتها المعيبة
وكما قلنا على النقيض هناك مدراء تمتلئ ملفات بالتحقيقات والجزاءات ولكن لا أحد يقترب منهم لأمور لا تستطيع عقولنا استيعابها وهى ( المصالح ) ولكن يتم الاكتفاء بالنقل من مكان إلى مكان ثم عودتهم مرة أخرى بعد ضياع الحقيقة – فالناس تنسى سريعا –
انتظروا الحلقة الثالثة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*