حمدى عبدالحافظ يكتب… “١١ ” سبتمبر بلطجة وفتونة  وقطاع طرق

صراحة الاصداف 

بقلم _ حمدى عبد الحافظ :

لاشك فإنه اليوم المشئوم الذى راح ضحيته العرب والمسلمين .. حقا انه الفيلم الهابط الذى انتجه الصهاينة واخرجه الامريكان.وتعود احداث الفيلم الى زمن الحملة الانتخابية لجورج بوش الابن حينما اكد على تسوية النزاع فى منطقة الشرق الاوسط بعد توليه السلطة فى الولايات المتحدة الامريكية مؤكدا على ضرورة اقامة دولتين جانبا الى جانب هما اسرائيل وفلسطين وان كان هذا المشروع له الوقع السلبى على مصر والاردن ولكن هبت الرياح بما لا تشتهى السفن !! واذا بهذا التصريح يغلغل الكيان الصهيونى الذى اعتبر هذا التصريح عدوانا مباشرا على السيادة الاسرائيلية التى تريدها من النيل الى الفرات.، وجاء الرد مدعوما  بالموساد الاسرائيلى الذى قام بدوره على التخطيط والتنفيذ لضرب البنتاجون والبيت الابيض بعد برجى التجارة العالمى ، وهنا نتوقف للحظة فإن برنامج الحماية الذاتي الذى يحصن هاتين المنشأتين الحيويتين يعمل اوتوماتيكيا دون تدخل من احد وهذا البرنامج يعمل من خلال شفرة سرية لكل نظام على حده اذ كيف لاسامة بن لادن الذى لصقت به التهمة ان يخترق هذه الانظمة المعين لها اثنان من الصهاينة لوضع شفرة التشغيل السرية ويقوم فى نفس الوقت بإختطاف ثمانى طائرات لتنفيذ المخطط بالفيلم ولكن اراد المخرج ان يضرب عصفورين بحجر واحد .. فقد قام بالرد على تصريح بوش الذى يعد حجر العثرة امام احلام الدولة العبرية من النيل الى الفرات ..ومن ناحية اخرى يإنى دور مستشارى الرئيس الامريكى وهم ايضا من الصهاينة ليلصقوا التهمة بحكم طالبان على انهم حلفاء لاسامة بن لادن ولكن حقيقة الامر يتعلق بحكومة طالبان التى رفضت الانصياع لنداءات العالم وعلى رأس هذه النداءات النداء الاميريكى بوقف تدمير تماثيل بوذا فإعتبروا هذا الرفض بمثابة اعلان التحدى للادارة الامريكية التى استشعرت الحرج امام هذا الرفض ثم جاء الجزء الثانى من الفيلم ليأخذ العراق فى طريقه  حتى خضعت للحكم الشيعى ثم لبنان ثم سوريل ثم ثورات الربيع العربى التى قضت على ماتبق من انفاس للدول والشعوب العربية والاسلامية ، وتوقف الفيلم عند ابادة المسلمين فى بورما وازدراء الاسلام فى دول اوروبا فى هولندا والدنمارك ويوغوسلافيا وفرنسا وغيرها من بلدان قوى الشر اليهودى فضلا عن المد الشيعى فى ايران وسوريا ولبنان والعراق والزحف القادم لدول الخليج والسعودية واليمن الغريب فى الامر انه بالرغم من هبوط مستوى الفيلم الا ان مشاهديه فاق عددهم مليار ونصف المسلم ممن ينتسبون بالشفعةللاسلام .. ولا عزاء للمسلمين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*