حمدي عبد الحافظ يكتب…. متى نستفيق اذن ايها النائمون

صراحة الاصداف

بقلم _ حمدي عبد الحافظ :

منذ زمن ونحن نسمع ونتابع مؤتمرات وقمم كثيرة منها مجلس الامن والامم المتحدة وحلف وارسو والناتو واليونيسيف وعدم الانحياز والانحياز ذاته ناهيك عن الاتفاقيات ، وكثير من هذه المعوقات التى خططت لها منظمات صهيونية للقضاء على كل ماهو عربى واسلامى فى ظل الانبطاح الممل للقادة والرؤساء والامراء العرب فلم تسجل واحدة من تلك المؤتمرات والقمم انها انحازت لدولة عربيه او إسلاميه الا لاشاعة الفوضى والقتل والخراب والدمار ولذلك انظر الى العراق فلا أحد ينكر انها كانت حجر الزاويه للإسلام والمسلمين فهى منارة للعلم والمعرفة وهى من تزعمت المواجهة الداميه للايرانين الشيعه و التى ساعدت اشقائها فى الحروب المتنوعه. أصبحت مفتته تعلوها الفتن الطائفية فترى الفلوجة والموصل وباقي مناطق اهل السنه والجماعه تموت جوعاً وآبار البترول تسرق والحكام طغاه والشيعة والروس والروافض والامريكان يعيثوا فيها الفساد . انظر الى سوريا البلد الشقيق بلد العلم والعلماء كم كانت نبض العروبة وموقفها الصامد ضد اسرائيل وتضامنها مع مصر بالعده والعتاد كيف أصبحت وقد خربت المآذن وانتهكت الحرمات وتعددت الديانات وقتلت الأطفال وتشردت النساء وعذب العلماء وأهلها أصبحوا متفرقين لاجئين لا مأوى لهم ولا معين إشتدت بهم النكبات يعلو على جبالها صيحات الروافض والشيعة فى حلب وباقى الاوطان لم نر من يعزز موقفها الكل خانوها وتلاعبوا بها وبأهلها .. فلسطين بلد الزيتون البلد المباركة مهد الأديان السماوية بلد الانبياء والرسل منارة للعلم والمعرفة كم من قائد تخرج منها كم كانت طبيعتها الساحرة كم خرجت منها الجيوش التى أغارت على أعداء الإسلام فهى أولى القبلتين وثالث الحرمين كيف أصبحت مرتعاً للخونه اللذين يتلاعبون بها وبأهلها كم من مجازر إرتكبت بها كم من سور عزلها حتى فككوها لقد عاث فيها اليهود الفساد فقتلوا الأطفال ورملوا النساء وقتلوا الرجال والشباب ودمروا الشعب وأنطفأت أنوار المساجد واحتلوها واغتالوا كل من يقف أمامهم وغيروا معالمها .. الجزائر بلد المليون شهيد كم كان لها من فضل فى إرثاء القيم والأخلاق الإسلامية وكم نرى شبابها يغارون على دينهم .حتى احتلها الفرنسيون وقتلوا أطفالها ونسائها وأعدموا شبابها ورجالها وغيروا معالمها حتى أصبحت اللغة الفرنسية هى اللغه الاولى وأصبحوا لا يجيدون العربيه وباتت على أعتاب حرب اهليه من كثرة العروق والنعرات والطوائف بها.. اليمن مملكة مهد الحضارات والعلم والعلوم كم حاربوا لإعلاء قيم الدين ونصرة الاسلام والمسلمين . إنتشر فيها الجهل وتلاعب الحوثيون والشيعة والروافض بأكثر أرضها روعوا اﻵمنين وهدموا التجارة وانهار التعليم ونهبوا ثرواتها.. الصومال البلد الاسلامي ذو الموقع الفريد . نشر الدعوة الإسلامية ونشر علومها بأرض الحبشة ..كيف أصاب أسلافهم التآمر وسفك الدماء واصبحوا يعانون المجاعة وسوء العيش انتهبت ثرواتها وتغير شكلها ولا نر منها الآن سوى أشلاء تراكمت من شدة العيش وسوء الجوار وسوء العلم وكثرة المارقين والقراصنة.. ناهيك عن لبنان والسودان وافانستان. فهذه نماذج لما نعانيه فى مجتماعتنا العربيه والإسلامية الكل الآن في مأزق وليس لنا الخروج من هذا الواقع الأليم إلا بالعودة الى كتاب الله ونبذ التعصب العرقي فاعدونا الحقيقي تلك هذه المؤتمرات والقمم والمخططات الصهيونية فمتى نستفيق اذن ايها النائمون .

تعليق واحد

  1. إنا لله وإنا إليه راجعون
    ولا عزاء
    أحسنت أ/حمدي

اضف رد

موبايل بين     ترافيل بين      فيزتك     تموين مصر

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نقابة الفلاحين تكشف خط سير دودة الحشد المدمرة حتي دخولها مصر

قال الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب الفلاحين ان أصل دودة الحشد الخريفيه ( الحشرة المدمرة ...