إيجابية الشرقاوي وسلبيات صيدلة اسكندرية

بقلم الباحث اللغوي _ أشرف السيد علي :
كانت ابنتي لميس من مصابي حادث اتوبيس رحلة كلية الصيدلة جامعة الاسكندرية الذي سقط من شاهق في نويبع، ومكثت في العناية المركزة ثلاثة أسابيع لخطورة حالتها ، ولم تلق أي اهتمام من الكلية الذي كان هم عميدتها أن تنفي ان الرحلة تابعة للكلية رغم أن إعلاناتها وتجمع المشاركين كان داخل الكلية فقررت ابنتي الانتقال من جامعة الاسكندرية الى جامعة عين شمس وكانت العقبة أن اللوائح تحرم الطالب المحول من الاشتراك بالمدينة الجامعية الا باستثناء من رئيس الجامعة للظروف الخاصة ، واستطعت الوصول ل(WhatsApp )الدكتور فتحي الشرقاوي نائب رئيس جامعة عين شمس وأرسلت له رسالة شارحا ظروف ابنتي فإذا بي أفاجأ برد سريع وأسلوب متحضر طالبا مني الحضور لمقابلته بالأوراق وبالفعل ذهبنا أنا وابنتي وفوجئت بأن الدكتور فتحي الشرقاوي بعد أن عرف ظروف ابنتي تضامن مع حالتها وأشر يقبولها بعد اعتماد التقارير الطبية ولقد رأيت اهتماما لم أر مثله من مديرة مكتبه الأستاذة دعاء التي كانت تجري اتصالات عديدة بجهات الجامعة من أجل تيسير أمورها بصورة تثلج الصدر .. وعلى النقيض التام في جامعة الإسكندرية عندما أرادت سحب ملفها وجدت الجفاء واللا مبالاة من شئون الطلبة بكلية الصيدلة .. على سبيل المثال طلبوا من الطالبة المصابة أن تأتي بإخلاء طرف من جميع أقسام الكلية ومن كل أقسام كلية العلوم أيضا ولما ذكرت لها ابنتي أن ظروفها الصحية لا تسمح لها بالصعود خمسة أدوار في مبنيين ثم الذهاب لكلية أخرى ثم العودة إليها لأنه تم تركيب مسمار نخاعي في الفخذ نتيجة كسور الحادث إذا بالموظفة تقول لها بالحرف الواحد ( أنت عايزاني أنا ال ألف على الأقسام ) ورغم أن هذا دورها ومن صميم عملها فضلا عن الجانب الإنساني كما أنه من غير المنطقي أن تطلب إخلاء طرف من طالبة لم تتسلم شيئا من الكلية .. والأدهى والأمر أنه بعد معاناة ابنتي والحصول على إخلاء الطرف وفي انتظار ورقة منها لأمين الكلية لتستلم الملف إذا برنين هاتف الموظفة يجعلها تترك مافي يدها بعد ضحكات مع المتصل ولتخرج من الحجرة نصف ساعة لتكمل محادثتها دون مراعاة للفتاة التي تكاد تسقط من الإعياء .. وبقدر ما دعونا للدكتور فتحي على موضوعيته فقد انصبت دعواتنا أن ينتقم الله من سوء فعلها وليس ذلك على الله ببعيد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*