التغيير مطلوب الآن يا رئيس الجمهورية ” تقرير “

كتب _ ممدوح الشريف :

كلف الرئيس عبد الفتاح السيسى المهندس / شريف إسماعيل بتشكيل الوزارة فى التاسع عشر من سبتمبر عام 2015 م ، ومن البداية اعترض الكثيرون عليها ، لضعف شخصية رئيس الوزراء وعدم خبرته المطلقة ، لأن عمله بالبترول منذ تخرجه حتى توليه منصب وزير البترول عام 2013م.
وقد رأينا تخبطا فى أداء الوزراء لاختياره غير الأكفاء بل أصبح منصب الوزير حكرا على الأصدقاء والمعارف ولقد تم تغيير ( 9 ) وزراء ، بالرغم من المطالبة بتغيير ضعف هذا العدد لسوء الأداء ، وافتعال أزمات جماهيرية وضعف سيطرة رئيس الوزراء على وزرائه بل وكأنه آخر من يعلم وكأن لا سلطة له على وزرائه وعدم وجود رؤى أو أهداف موضوعة لتحقيقها ولم يشعر المواطن البسيط بأى تحسن لمشكلاته المستعصية أو بارقة أمل إلا بالاستعانة دائما برئيس الجمهورية والجيش المصرى.
1- الفساد باق فى كل الوزارات لم نجد يدا حديدية تحاربه بل وجدنا وزراء مرتشين وفاسدين بالإضافة لمن استعان بهم الوزراء من أصدقائهم كمستشارين لهم لم يسلموا من الفساد والرشوة.
2- الشباب مستبعدون بفعل فاعل وكأن تكليفات الرئيس ليس لها قيمة من الاستعانة بالشباب كمساعدين للوزراء والمسؤولين.
3- وزارة الشباب لم نرَ لها دور طوال الفترة السابقة وعدم إصدار قانون الرياضة حتى الآن.
4- وزارة التعليم من سيئ إلى أسوة ولا رقيب ولا خطط للتغيير، فكيف تختار وزراءك ؟!
5- وزارة التموين فضائح صوامع القمح وبطاقات التموين والمقررات التموينية لم تحل وسنرى بعد إسناد بعض اختصاصاتها للإنتاج الحربى ما الذى سيطرأ عليها من تغيير.
6- السياحة ما زلنا نتعامل بفكر السبعينات لا تطوير ولا إبداع بالرغم من تعدد أنواع السياحة وعدم الاكتفاء بالدعاية القديمة – أين هيئة الاستعلامات وإسناد الترويج السياحى لشركات متخصصة وأين السياحة الرياضية وأين المتحف الجديد وأين التواصل مع دول أخرى كالدول الأسيوية وأمريكا الجنوبية – نريد أفكار جديدة وهى موجودة بالفعل ولكن أنت لا تُحسن الاختيار.
7- الصناعة شبه متوقفة ولم نسمع عن إعادة تشغيل مصنع من مصانعنا التى توقفت بفعل الفساد .
8- أين مشاريع تعديل القوانين التى نادى المصريون بها ( قوانين العقوبات – التجارى – وغيرها وأيضا لم نجد قانونا عرضته الحكومة يفيد عامة الشعب فى المستجدات على الساحة العامة أو الدولية ( قانون محاربة الفساد – قانون التعليم – قانون محاسبة الوزراء – النقابات العمالية ) أو تغليظ العقوبات ( المتاجرة فى النقد الأجنبى – المتاجرة فى الأطفال – المتاجرة فى الأعضاء البشرية وغيرها )
9- الآثار التى نمتلك ثلث آثار العالم ولا نعرف كيفية إدارتها والاستفادة منها بالرغم من أن دخل متحف اللوفر أكثر من نصف دخل آثار مصر مجتمعة – هل نكدسها فى أماكن محدودة أم ننشئ متحف فى كل أنحاء مصر لتكون هناك تعاونا مع السياحة لزيادة الجذب
10- الإعلام حدث ولا حرج لا رقابة أو ميثاق شرف ولا تجديد فى القنوات التى تسيطر عليها الدولة – كل يفعل ما يريد – لم نجد مشاركة من الإعلام للإنجازات التى تتحقق من القوات المسلحة على الأرض من مشروعات عملاقة أو معارك طاحنة فى سيناء وكأنهم مشاركون فى تغييب الوعى المصرى بتحديات بلدهم.
أخيرا لقد أثبتت وزارة المهندس / شريف إسماعيل فشلها فى إدارة كل الملفات المنوطة بها ولم تترك للشعب إلا الأزمات والسخط الشعبى من قرارات مستفزة أو بيانات تثير الغضب أو تجاهل لشكاوى الشعب.
عذرا لقد حان وقت الرحيل ونتمنى أن يأتى من يشعر بمعاناة هذا الشعب ويحترم طلباته ويجاهد ليضرب الفساد المنتشر فى البلاد. وليساعد الرئيس على تحمل العبء والمسؤولية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*