د. ميرفت ميرغنى تكتب عن … سلوكيات الاطفال وتقبل المجتمع

بقلم د. ميرفت ميرغنى :

ان اهم ما يشغل تفكير الاباء والامهات كيفية اكساب اطفالهم السلوكيات السليمة اللائقة التى تساعد على تقبل المجتمع لهم
اولا :-لابد من الاخذ فى الاعتبار ان ليس مقياس التربية هو مقدار الطاعة والانصياع التي تصدر من الاطفال امام انظار الاخرين فى المجتمع والاعتقاد باهمية الحكم الخارجى مما حرم الامهات القدرة على استيعاب الاطفال … الوعي باحتياجاتهم وطبيعتهم النمائية واوجدت توقعات عالية جدا ومثالية فالطفل كائن وله كل الحق ان :- يشعر..يعبر..يستنكر..يرفض…يجادل…يشارك..يغضب. يتحرك..يلعب.. يبكي ودور الام الرئيسى هو رعاية هذه الذات
ثانيا:- يمكن تدريب الطفل فى السن المبكرة على السلوكيات السليمة بناء على خصائص هذه المرحلة :
– فهم يمليون بشدة الى التقليد:- فكونوا قدوة حسنة فى التصرفات والسلوكيات وعند الخطأمن الضرورى الاستعداد للاعتراف بالخطأ ، واتبعوا مبدأ “احب لاخيك ماتحب لنفسك ” فلن يعطى الطفل من الادب والتعاون اكثر ممانعطيه
فاذا طلب من الام مثلا ان تعاونه فى بناء المكعبات ولم تستجيب وصرخت فى وجهه هل تتوقع ان يساعدها فى احضار شئ او تحضير المائدة !!
– يحب الاسئلة كثيرا :- لذا لابد ان نشرح له السبب وراء الارشادات التى نوجهها له فاذا سأل لماذا اقوم بذلك ؟ وقلت له لانى اقول هذا !! فسوف لايتعلم منك اى شئ مفيد
– يميل احيانا للعناد :- لذا احتفظى بكلمة (لا ) للقواعد العامة فقط لان كثرة النواهى يمكن ان تتحول بسهولة الى قواعد عامة وربما لايكون ذلك فى صالح الطفل مثل ان تقولى له ” انتظر قليلا حتى انهى الحديث ” افضل من لا تقاطعنى عند الحديث ” لانه من الممكن ان يقاطعك لظروف ضرورية واخيرا ان ليس الهدف من تعليم وتاديب الطفل فى السن المبكرة الحصول على طفل يطيع طاعة عمياء ويستجيب للاوامر والنواهى ويحاول ارضاءنا ولكن الهدف هو تنمية لدى الطفل ما يطلق عليه (الضمير ) بحيث يصبح الطفل قادرا على ان يقوم بما يجب ان يقوم به حتى عند وجوده بمفرده.

كاتبة المقال :

مدرس مناهج وطرق تدريس تربية الطفل بجامعة عين شمس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*