أخبار عاجلة

انتخابات الرئاسة والمناورات السياسية ” تقرير”

كتب_ ممدوح الشريف:

اقترب الإعلان عن انتهاء فترة رئاسة الرئيس ” عبد الفتاح السيسى ” وبدأت المناوات السياسية من الآن بالإعلان عن أسماء متعددة رغبتها خوض الانتخابات القادمة منافسة للرئيس الحالى الذى ينوى أيضا خوض الانتخابات لفترة رئاسية ثانية مدتها ” 4 ” سنوات .

والمتابع لتتابع الأسماء التى تنوى الترشح ، نجد أنها من تيارات سياسية مختلفة ، فلقد أعلنت منذ فترة قصيرة الدكتورة المثيرة للجدل ” منى برنس ” أستاذ الأدب الإنجليزى بجامعة السويس رغبتها فى الترشح ولكن هذا الكلام غير مؤكد وربما يكون بسبب الحملة التى كانت ضدها بعد انتشار فيديوهات الرقص على مواقع الانترنت وهى تتبع النهج التحررى ( التيار الليبرالى ) والذى يؤمن بالحرية فى كل شئ – صحافة – إعلام – الرأى والتعبير – العقيدة  – وغيرها من الحريات بلا ضوابط مجتمعية أو دينية.

وظهر على السطح أيضا مبادرة للتيار الذى يسمى نفسه ” التيار الشعبى ” اليسارى الثورى ” والذى يضم عدة أحزاب يسارية وليبرالية والتى داعبت مشاعر البعض باختيار الفريق ” أحمد شفيق ” منافسا على منصب رئاسة الجمهورية.

وظهر مؤخرا رغبة المحامى ” خالد على ” المقدم للمحاكمة بسبب قيامه بفعل مشين بأصبعه أمام الكاميرات والذى ينتظر قرار المحكمة إما بإدانته أو بتبرئته .

ولقد ظهرت واختفت فجأة من قبل إعلان الفريق الرئاسى بقيادة العالم المصرى ” عصام حجى ”

وننتظر المزيد ممن تراودهم  فكرة الترشح للانتخابات الرئاسية

ومن خلال استقراء الأحداث وأسماء المرشحين نجد فراغ سياسى بل فراغ فكرى فلم يعلن أو يقدم أية من الأسماء المطروحة برنامجا انتخابيا متكاملا أو حتى أفكار قابلة للتطبيق أو للحوار وكأن الأمر برمته هو البقاء فى دائرة الضوء بل دأب البعض على تفكيك النسيج الوطنى باختلاق إشاعات تروجها بعض القنوات ووسائل الإعلام تؤكد على التشكيك فى نزاهة الانتخابات التى ستعقد قريبا أو التلويح بطلبات أهمها الرقابة الدولية على الانتخابات

ويحاول البعض الاستفادة بشتى الطرق للتقرب للنظام الحالى برئاسة ” السيسى ” بإطلاق حملات تتحدث باسمه وتجمع توقيعات لإعادة ترشيحه أو لتغيير مواد الدستور التى تحدد فترة الرئاسة

بـ( 4 ) سنوات فقط ولدورتين متتاليتين ، مما قد يسبب غضب شعبى مفاده أن الدستور لا يتغير حسب الأهواء والمصالح .

ومما سبق نستشف أن مصر تعيش فى فراغ سياسى وعدم قدرة الأحزاب للوصول إلى الناخب بسبب ضعفها وتأسيسها على أساس هش لا يقنع المواطن بجدواها فا عمل على أرض الواقع ولا تلبية لاحتياجات العامة من البسطاء من الشعب المصرى

وتبى التخمينات والمناورات السياسية لمكاسب قريبة أو لأحداث فتن داخلية تعيدنا إلى فوهة البركان المستعر

والحكومة المصرية الحالية تساعد على اشتعال النار فى الهشيم بسبب تخبط قراراتها وضعف أدائها وتحميلها مساوئ العهد الماضى للسواد الأعظم من الشعب المصرى

وننتظر ما تأتى به الأيام من أحداث

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*