منتدي شباب العالم بين الفشل والنجاح ” تقرير”

كتب_ ممدوح الشريف :
انتهت فعاليات مؤتمر شباب العالم المنعقد بمدينة شرم الشيخ وبحضور رئيس الجمهورية ” عبد الفتاح السيسى ” والذى يدعم الشباب فى جميع المجالات
ولكن هل حقق المؤتمر ما يصبو إليه الجميع ؟ من متابعة فعاليات المؤتمر نرصد إيجابيات كثيرة جدا جدا ولكن أيضا هناك سلبيات متعددة نتمنى أن يتلافاها المسئولون فى المرات القادمة .
من الإيجابيات لمؤتمر شباب العالم:
– وضع مصر فى صدارة دول العالم من حيث تجمع هذا الكم من الخبراء والشباب والناشطين وصغار العلماء من جميع أنحاء العالم
– وضع مصر فى صدارة دول العالم فى مناقشة القضايا الحيوية والمصيرية لسلامة العالم من خلال مناقشة قضايا المناخ – التلوث الإرهاب – التنمية المستدامة
– إعادة الثقة لدى دول العالم فى قدرة مصر على توفير الأمن والأمان على أراضيها بعد أن حذرت بعض الدول رعاياها من القدوم والتواجد فى مصر بسبب الإرهاب
– اختيار مدينة شرم الشيخ لفعاليات المؤتمر يعطى عدة رسائل بأن سيناء تحت السيطرة المصرية بالكامل فهى مدينة السلام وستظل إلى الأبد رمزا للسلام والأمن
– دعوة العديد من ممثلى الشركات الكبرى للاستثمار فى مصر خطوة جادة لتعافى الاقتصاد المصرى
– دعوة العديد من منظمات حقوق الإنسان عل مستوى العالم ردا على الهجمة الشرسة الممولة ضد مصر ضربة قاصمة لرعاة الإرهاب ومموليه
– منح الفرصة للكثير من الشباب للحديث وعرض أفكارهم ورؤيتهم للمستقبل أولوضع حلول لمشكلات حالية خطوة هامة فى منح الثقة لشباب مصر
ولكن من السلبيات :
– دعوة ممثلى الشباب لم تكن على أسس موضوعية بل مجاملات
– تعنت مديرى الجلسات مع الضيوف أو الشباب المشارك مما تسبب فى انسحاب الكثير بسبب المقاطعات المستمرة لهم وعدم الحيادية ، فمدي الجلسة عليه الاستماع وإدارة دفة الحديث فقط وليس الجدال ، فمن تم دعوتهم هم خبراء فى مجالاتهم وليسوا هواة مما أظهر االمؤتمر بمظهر غير لائق
– كلمات بعض الوزراء مطاطية وشعارات غير محققة على أرض الواقع مما يتطلب محاسبتهم من قبل رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية
– ضعف التغطية الإعلامية
– عدم اتخاذ إجراءات حقيقية من الوزراء والمسئولين لما يتم مناقشته بل مجرد دردشات سيتم نسيانا بعد انتهاء المؤتمر
– التكلفة الرهيبة التى تحملتها الدولة من تذاكر طيران وإقامة لجميع المدعوين الذين يقدروا بالآلاف
وعلى الجميع مراعاة السلبيات ومحاولة تجنبها فى المرات القادمة إذا أردنا لمصرنا الحبيبة الرقى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*