أخبار عاجلة

وزير الزراعة البنا : لابد من تغير أدواتك

 كتب…طارق سالم
عندما تعمل الدولة الأن على إصلاح ما أفسده الدهر وتريد أن تبنى وتستثمر كل طاقات مصرنا الغالية من خلال رئيس دولة جاء ليبنى مصر الجديدة وبفكر جديد ويأتى بحكومة تنفيذية لتساعده على إنجاز الأعمال والمشروعات والوقوف دايما على المستقبل في جميع المجالات بالدولة .
وكان لابد للرئيس النظر وبسرعة إلى وزارة الزراعة التى حامت وتحوم حولها شبهات كثيرة من الفساد في كل قطاعاتها منذ زمن وحتى الآن .
أراد الرئيس السيسي أن يأتى بمن هو يريد الإصلاح ومن هو يعلم كل صفيرة وكبيرة عنها وعن بؤر الفساد المتواجدة والتى استفحلت بها ليصلح ويقطع دابر هؤلاء والقضاء نهائيا عن أى سلبيات تعوق الزراعة المصرية لأنها هى عصب الحياة للشعب المصرى ومن أجل الحفاظ على ما تبقى من البقعة الزراعية ومساعدة وتشجيع الفلاح على الزراعة وعدم هجر والبناء عليها .
وبالفعل قام الرئيس السيسي ومنذ توليه رئاسة الدولة بالتغير يلى التغير على أمل الإصلاح ولكن للأسف لم يفلح أحد على الإصلاح والقضاء على الفساد المتفشي كالهشيم بباطن الوزارة وعلى أرضها وفروعها للأسف .
ولكن لم ييأس السيسي حتى قام بترشيح عبد المنعم البنا للوزارة ومن قبلها حامت حوله الشكوك والاتهامات ولكن السيسي وافق على الترشيح على أساس أن البنا قد تولى مناصب عدة بالوزارة ويعلم ما بها وما عليها .
وبالفعل جاء البنا وزيرا للزراعة ولكنه على مايبدوا هو وزيرا للقاهرة وفقط حيت أنه قام بتعين قيادات لا علم لها بالقيادة ولا تقدم أى جديد ولا حتى برامج للزراعة المصرية وخاصة بالإرشاد الزراعي العام والتى تقوم عليه أسس الزراعة المصرية بداية من حرث الأرض وحتى جنى المحصول .
والرئيس السيسي قام بعمل مؤتمرات خاصة لتطوير الإرشاد الزراعى لأنه يعلم من دونه لم تكن هناك زراعة بمصر ولكن للأسف كان السيسي يغرد على أغصان الحقول وحده وقيادات الوزارة لا تغنى ولا تثمن من جوع .
ومازال الإرشاد الزراعي يفشل ويزداد فشله من وقت لأخر لعدم قدرة القيادات بالقطاعات المختلفة على عمل برامج أو ندوات أو إرشادات تقدمها للفلاح من خلال المرشد الزراعى الذي أصبح من راكبي التوكتوك للأسف .
وللنظر إلى جميع المراكز الإرشادية بجميع محافظات مصر ومدنها ومراكزها وقراها مغلقة تماما برغم إنشاؤها وتجهيزها خصيصا لتكون حلقة الوصل بين المزارع والمرشد من خلال التعرف على كل ما هو جديد في الزراعة والعمل على الزيادة الإنتاجية للمحصول من خلال تقديم النصائح للمزارع وأصناف جديدة أو طرق حديثة للزراعة والرى وخاصة في المحاصيل الهامة التى تهم كل الشعب المصري مثل القمح والأرز لدرجة أن المزارع اليوم لم يجد من يلجأ إليه للمشورة ولم يعد لديه أية ثقة في الوزارة وقطاعاتها .
ولتنظر أيضا إلى مراكز الدعم الإلامي بالمحافظات والتى أنشأت خصيصا لتطوير الإرشاد الزراعي وخاصة مركز الدعم الإعلامي بدكرنس والذي أصبح خارج الخدمة منذ عشر سنوات برغم إمكانياته وأقسامه ومساحته والذي هو إهدار صارخ للمال العام ولو علم السيسي ذالك لكان له رأي أخر في الوزارة ككل وليس للبنا فقط ولا تنسى أن هناك مثل هذا المركز مبانى تابع للوزارة مغلقة تماما برغم امكانياتها أعتقد أنك تعلم عن كل هذا وإن لم تكن تعلم حضرتك فهذه مصيبة كبرى ولابد من محاسبة قياداتك فورا على هذا الإهمال
وعندما نتحدث إلى أى من القيادات أين دور الإرشاد أين البرامج أين التدريب أين الإرشادات للأسف لم تجد لديه الجدية والفكر ويتمطع ويقول بملئ فيه أعمل إيه مفيش تمويل ومفيش عندى ميزانية ولا إمكانيات ويتنهد ويقول أيضا البلد كلها كده وربك يسترها احنا موظفين حكومة جلنا حاجة هنعملها مجلناش أهو أحنا قاعدين مش بنقبض مرتبنا خلاص كدا رضا .
هذا والله كلام المسئول عند مواجهته والتحدث معه بالوزارة قطاعاتها بالمحافظات والسبب في ذلك الاختيار والتعين للقيادات من قبل البنا والذي كان يأمل السيسي والزراعة المصرية كل الخير وأنه البنا دايما يسعى للبناء كنا نأمل في تغير الأدوات القديمة والتى لم تعد تساير العهد الجديد كما يتمناه السيسي ولكن للأسف مازالت أدوات البنا كما هى ولينظر بعينه إلى قطاعاته ومناطقه بالمحافظات ولينظر إلى قياداتها والتى أوشكت هذه المناطق على الغلق والفناء بسبب هجر العاملين منها وبسبب فكر قياداتها والذين أصبحوا لا يتمسكوا غير بالحضور والانصراف وهذا كل عمله مديرا لدفتر الحضور والانصراف سيدي وأصبح إداريا وليس فنيا للأسف وليس مديرا لمنطقة يتبع لها عدد من المحافظات وأنه مسئول كامل المسئولية عنها وعن الزراعة بها وعن إرشادها لأنها مناطق إرشادية بالمقام الأول .
ومن هنا لابد للبنا أن يقوم وعلى الفور بتغير أدواته أفصد قيادته بالإدارات المركزية والمناطق والقطاعات حتى يتحقق حلم الرئيس السيسي في الزراعة المصرية ولقمة عيش الشعب المصري .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*