أخبار عاجلة
سامي عنان أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2014 لكنه تراجع بمبرر عدم الدخول بصراعات ومخططات تستهدف مصر (الأوروبية)
سامي عنان أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2014 لكنه تراجع بمبرر عدم الدخول بصراعات ومخططات تستهدف مصر (الأوروبية)

حزب مصر العروبة يرشح الفريق سامي عنان للرئاسة

أعلن حزب مصر العروبة ترشيح رئيس الأركان المصري السابق الفريق سامي عنان لخوض انتخابات الرئاسة التي ستجرى بين 26 و28 مارس المقبل. وجاء الإعلان بعد اجتماع الهيئة العليا للحزب الذي أسسه عنان عام 2015.

وقال الأمين العام لحزب مصر العروبة الديمقراطي سامي بلح الخميس إن عنان وافق على قرار الهيئة العليا للحزب بتزكيته للترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأضاف بلح في تصريحات صحفية أنه من المقرر أن تبدأ السبت المقبل حملة عنان في جمع توكيلات من المواطنين لخوض الانتخابات.

وفي حين لم يتسن الحصول على تعليق فوري من عنان نفسه بشأن موقفه، تداولت وسائل التواصل الاجتماعي وصفحات سياسيين مصريين معارضين الخبر، وورد في صفحة على موقع ” فيس بوك “منسوبة لسامي عنان بيان إلى الشعب المصري بإعلان من اجتماع الهيئة العليا لحزب مصر العروبة الديمقراطي مساء الخميس بترشيح سامي عنان زعيم الحزب مرشحا عنه في الانتخابات الرئاسية.

وفي سياق متصل، أوضح رئيس تحرير صحيفة المشهد الأسبوعية مجدي شندي أن ترشح سامي عنان للانتخابات الرئاسية إن حدث بالفعل سيشكل متغيرا مهما في مسار هذا الاستحقاق السياسي، ولن يجعله مجرد استفتاء.

ولم يستبعد شندي في في تصريحاته أن تصطف حركات سياسية وقوى وشخصيات مصرية وراء عنان، وأن يهاجمه بالمقابل الإعلام التابع للسلطة والمؤسسات التابعة للرئاسة، مشيرا إلى أن مؤسسات الحكم ليست على قلب رجل واحد.

وقالت مصادر حزبية أن علاقات سامي عنان خارج مصر وداخلها وخاصة في المؤسسة العسكرية والدولة العميقة، وتجربته داخل نظام حسني مبارك ستجعله مرشحا جديا في قراره ومؤثرا.

وأكدت المصادر إن عنان سيستفيد من حالة الاستقطاب الموجودة في مؤسسات الدولة خاصة بعد التسريبات الأخيرة.

واعتبر مجدي حمدان نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية أن ترشح سامي عنان سيغير وجه الانتخابات الرئاسية تماما، مشيرا إلى أن سامي مرشح قوي، متوقعا في الآن نفسه أن يستفيد سامي عنان من حالة تذمر الشعب المصري من نظام السيسي بعد فشله في كل الملفات.

أما الصحفي المصري سليم عزوز فعبر عن تخوفه من اعتذار سامي عنان عن عدم الترشح مرة أخرى، كما فعلها عام 2014 بعد تعرضه لضغوط لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن معطيات وظروف عام 2018 مختلفة عن معطيات عام 2014.

ويعد الرئيس عبد الفتاح السيسي أقوى المرشحين بعد تأكيد رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق عدم ترشحه. لكن دخول سامي عنان -الذي شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية منذ 2005 وحتى سنة 2012- قد يربك الحسابات في الانتخابات الرئاسية القادمة

وكان قد أعلن المحامي الحقوقي خالد علي استمراره في خوض معركة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها نهاية مارس المقبل، رغم انتقاده لجدولها الزمني ووصفه بالمجحف.

وقال علي في مؤتمر صحفي إنه سيبذل جهده لجعل الانتخابات معركة حقيقية، حتى لو أرادت بعض الأطراف أن تكون مسرحية هزلية، على حد تعبيره. ودعا مؤيديه إلى جمع 25 ألف توكيل قبل نهاية يناير الجاري، وتقديمها للهيئة الوطنية للانتخابات، من خلال سلسلة بشرية ترفع صور شهداء الثورة والمختفين قسريا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*