أخبار عاجلة

ننشر مخططات “الإخوان” المشبوهة لتشويه صورة “السيسي” في انتخابات الرئاسة.. وخبراء يُفجرون مفاجآت

قبل أيام من انطلاق ماراثون الانتخابات الرئاسية، وإعلان الهيئة الوطنية للانتخابات، الجدول الزمني، بدأت جماعة الإخوان الإرهابية في مخططاتها لإفساد الانتخابات بتشويه الحملات الدعائية للرئيس عبد الفتاح السيسي، المنافس الأقوى، وتشويه المؤيدين، فضلًا عن إثارة الفوضى ورصد أموال طائلة لتشويه صورة مصر خارجيًا.

تشويه الحملات الدعائية

تزامنًا مع بدء إجراءات الانتخابات الرئاسية، سلطت جماعة الإخوان أبواقها، لضرب الحملات الدعائية للرئيس عبد الفتاح السيسي التي تدعوه للترشح مرة ثانية في الانتخابات المقبلة، وشنت اللجان الإلكترونية التابعة للإخوان هجوما شرسًا، بدأ مع تدشين الحملات الداعمة للرئيس ولم ينته حتى الآن.

تشويه المؤيدين للحملات

ونهشت الإخوان كل من له انتماء أو ميول لـ”السيسي”؛ فلم تترك النواب والمشاهير الذين أعلنوا دعمهم للحملات التي تنادي بإعادة ترشح السيسي في الانتخابات الرئاسية، وخاصة حملة “علشان تبنيها” التي دشنها حزب مستقبل وطن وسريعا اجتاحت الحملة الشوارع والجامعات ووسائل التواصل الاجتماعي.

كما هاجمت كتائب الإخوان، حزب مستقبل وطن، الذي تبني أكبر الحملات الداعمة للرئيس “عشان تبنيها”، وزعمت أنه يضم في عضويته أعضاء الحزب الوطني المنحل، كما زعمت أنها رصدته وهو يتجول في شوارع المحافظات لجمع توقيعات على غرار حملة “كمل جميلك” التي انطلقت في أواخر 2013 لدعوة السيسي إلى الترشح.

نشر الشائعات

فيما اعتمد مكتب التنظيم الدولي بقيادة محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان الإرهابية، وإبراهيم منير نائب المرشد، خطة لإفساد الانتخابات على عدة مراحل: الأولى هي نشر حالة اليأس بين أبناء الشعب المصري، من خلال نشر أخبار وإشاعات بهدف قتل الروح المعنوية للمصريين، كما تعمدت نشر الشائعات عن الأسعار وقلة الموارد وإعلان مصر إفلاسها قريبًا.

إثارة الفوضى

ومن مخططات الجماعة الإرهابية الخبيثة، إثارة الفوضى والشغب قبيل الانتخابات لزعر المصريين مما يؤدى إلى عدم خروج المواطنين للإدلاء بأصواتهم.

رصد الأموال لتشويه سمعة مصر

كما تعتزم الجماعة، رصد أموال كبيرة لتشويه سمعة مصر خارجيًا وداخليًا من إعداد التقارير عبر المنظمات الحقوقية، وتخصيص بعض الأعداد في المجلات الأمريكية للحديث عن فترة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي والحديث عن الحالة الاقتصادية والأمنية في مصر، بزعم أنها في تدهور.

منصات إخوانيه لضرب مصر

وبدوره، كشف أحمد عطا الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، أن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان من بعد عيد الفطر تحديدًا تواصل مع أطراف مختلفة لعدم استكمال الفترة الرئاسية واعتمد التنظيم على محاور مختلفة لضرب استقرار مصر، والدفع بثورة مسلحة في الشارع المصري معتمدًا على عناصره الذين يقدروا داخل مصر بـ ٤.٥ مليون عنصر إخواني منظم ومنهم ١٥٠ألف عنصر يعملون في الوزارات الحكومية.

وأوضح عطا، في تصريحات صحفية أن هناك منصات اعتمد عليها الإخوان لضرب الاستقرار في مصر وعدم استكمال الفترة الرئاسية للرئيس عبد الفتاح السيسي منها؛ المنصة الإعلامية التي تغذيها قطر تمويليًا مع التنظيم الدولي من خلال قنوات تنطلق من تركيا ويعمل بها ٩٥٪ من المصريين – أو شراء مساحات لإصدارات صحفية دولية مثل الجارديان والإندبندنت والنيويورك تايمز لتشويه صورة مصر – حتى وصل الأمر بالتنظيم شراء أقلام محترفة أجنبية لضرب مصر- كل هذا مستمر ويتزامن مع العمليات الإرهابية التي سوف تعود بشكل أعنف خلال المرحلة القادمة.

وتوقع الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، تكرار حادث مسجد الروضة في محافظات أخرى لهدف إضافة حالة من الإحباط على الشارع المصري في نفس الوقت التفوق الذي حققه الرئيس  السيسي تنمويًا لم يحدث من أيام الخديوي إسماعيل وهذا ما قاله إبراهيم منير نفسه- أن السيسي رغم الإرهاب والظروف الاقتصادية الصعبة إلا أنه نجح أن يعيد تاريخ الخديوي إسماعيل خلال حكمه قال هذا في آخر اجتماع مكتب كريكلوود قبل أسبوعين.

عداء مستمر ومخططات فاشلة

قال منتصر عمران، القيادي المنشق عن الجماعة الإسلامية، إن الإخوان تستخدم مع النظام سياساتهم المعارضة على طول الخط، مشيرا إلى أنهم يحاولون إفساد أي مخطط للرئيس عبد الفتاح السيسي منذ أن أزاحهم عن الحكم فأصبح عدائهم عداء شخصي مستمر ويحاولون بكل الوسائل والطرق إفشال خططه التي تعمل من أجل النهوض بالوطن.

وأوضح “عمران” أنه عندما خرجت مطالبات من قبل أحد أعضاء مجلس النواب بتمديد فترة الرئاسة قالوا إن “السيسي” يخشى من إجراء انتخابات وتحدوا في بياناتهم السيسي من إجراء انتخابات الرئاسة وها نحن الآن نراهم عندما أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات عن الجدول الزمني للانتخابات الرئاسية واعتماد قاض على كل صندوق خرجوا علينا بمطالبة الشعب بمقاطعة الانتخابات وإعداد العدة من قبل إعلامهم من إفشال الانتخابات وهذه حيلة الفشلة ومنهجهم المزري مع كل استحقاق دستوري.

وعن تكرار خطط الجماعة الإرهابية الفاشلة، أشار القيادي المنشق عن الجماعة الإسلامية، إلى أن الإخوان يعلمون حقيقة أنفسهم بعد أن لفظهم الشعب بعد ثورة يونيو وأصبح وجودهم فقط من خلال قنواتهم التي تبث من قطر وتركيا وبعد أن تأكدوا خروجهم من المشهد السياسي المصري ولربما سنوات قادمة، لافتا إلى أنه على الرغم من استخدامهم جميع الوسائل الخبيثة ضد النظام من تسريبات مفبركة وإعلام خارجي مرتزق إلا أن كل هذا لم يجدي في ظهورهم في المشهد السياسي المصري الذي كانوا فيه رقما صعبا بعد ثورة يناير.

وحول مطالبتهم بمقاطعة الانتخابات، أكد “عمران”، أنه يرى أن مطالبة الإخوان بمقاطعة الانتخابات لن تجدي ولن تفيد ولن يكون لها أدني أثر على العملية الانتخابية بل من الممكن أن تحفز هذه المطالبة بالمقاطعة عموم الشعب المصري في الخروج بكثافة نكاية في الإخوان.

إفشال الاستحقاق الدستوري

“ما سيقوم به الإخوان هو المتوقع خاصة بعد انعدام فرص حل مشكلتهم المعقدة وأزمتهم التاريخية التي يمرون بها بعدما فشلت تجربتهم في مصر وتم الإطاحة الشعبية بحكمهم في 2013م”، حسبما ذكر القيادي المنشق عن الجماعة طارق البشبيشي.

وأضاف “البشبيشي” أن المتابع لسلوك الإخوان منذ ثورة 30 يونيو 2013م، سنجد أنهم لم يقصروا أبدا في محاولة إفشال أي استحقاق سياسي دستوري لخارطة الطريق التي أعدها الشعب المصري يوم 3 يوليو 2013م، مستشهدا بما فعله الإخوان لإفساد الاستفتاء على الدستور الذي أعقب ثورة 30 يونيو وكذلك حاولوا تعطيل الانتخابات البرلمانية بأعمال التخريب والإرهاب والتشويه الدعائي.

وتابع القيادي المنشق عن جماعة الإخوان، أن الجماعة الإرهابية لها تاريخ من مخططات الفساد، حيث حاولت إفساد الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس السيسي سنة 2014، مضيفا أنه متوقع منهم كل شيء لكنهم سيفشلون كعادتهم، فالإخوان آلة ضخمة جدًا من الفشل والغباء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*