أخبار عاجلة

الأربعاء .. ختام موسم “مسرح الجرن الثقافي” بـ”دمو” الفيوم

تبدأ فعاليات الحفل الختامي لنشاط مشروع التنمية الثقافية بالريف المصري “مسرح الجرن”، والتي انطلقت منذ شهر سبتمبر 2017 في ستة أنشطة رئيسية هي المسرح، والفن التشكيلي والشعر والفنون التشكيلية والقصة و مسرح العرائس، وذلك فى العاشرة من صباح الأربعاء 4 أبريل بمدرسة “دمو” الإعدادية المشتركة بقرية دمو محافظة الفيوم.

يأتي ذلك بحضور هيثم عبد الحفيظ رئيس الإدارة المركزية لإقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، و عبده الزراع مدير عام فرع ثقافة الفيوم، و عماد البليدي مدير إدارة شرق الفيوم التعليمية.

يشمل الحفل الختامي لأنشطة المشروع نتاج الورش الإبداعية التي أقيمت على مدار فصلين دراسيين متواصلين.

ويبدأ الحفل بافتتاح معرض للفنون التشكيلية من مفردات البيئة يليه عرض موسيقي لمجموعة من أغاني التراث والفولكلور الشعبي المصري، ثم عرض مسرح العرائس ويتخلل فقرات الحفل مجموعة قصائد وقصص قصيرة من إبداع الطلاب كفواصل بين العروض وتختتم الفعاليات بعرض مسرحي من تأليف وأداء مجموعة الطلاب المشاركين.

وعلى هامش الاحتفالية يتم توزيع مجموعة من كتب إصدارات سلسلة العبور الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة للطلاب المشاركين لتكون نواة مكتبة للأعمال الوطنية يتم زرعها في كل بيت مصري وخاصة بالقرى المحرومة ثقافيا لتحصين الوعي والوجدان لدى الشباب أمام الوافد من الثقافة الهدامة والمعادية للهوية الثقافية الوطنية لاستنهاض عزيمة الشباب وبث قيم التضحية والفداء وتبصيرهم بالأخطار المحدقة بالوطن والتي لا تختلف عن سابقتها عبر التاريخ الذي يعيد نفسه ومن خلال عرضتضحيات رجال الوطن عبر التاريخ القديم والحديث للحفاظ على الثرى المقدس.

والمشروع من ضمن جهود الهيئة العامة لقصور الثقافة في توصيل الخدمة الثقافية لكافة فئات المجتمع، والعمل على نشر الثقافة والفنون في القرى الأكثر احتياجا، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب في هذه السن المبكرة، لملأ عقولهم بفكر مستنير لمواجهة أي فكر متطرف.

تتضمن أنشطة المشروع ورش ثقافية وفنية متنوعة، منها جمع حكايات القرية وتوثيق الأغاني الشعبية من الأحياء المحتفظين بها فضلًا عن الشعر والقصة والألعاب الشعبية المميزة لكل قرية، الفن التشكيلي، مسرح العرائس والألعاب الشعبية.

وتقوم فلسفة مشروع “مسرح الجرن” للتنمية الثقافية والفنية في الريف المصري”؛ باعتباره حافظا للشق الأعظم من العادات والتقاليد والمعتقدات الشعبية والقيم الأخلاقية والجمالية من ناحية، ويمثل أكثر من نصف سكان مصر من ناحية ثانية، حيث يعتبر إطارا عاما لعمل ثقافي وفنى متنوع في القرية، أساسه الاستمرارية، ومنهجه التنمية، ومادته معطيات القرية، وطابعه التأسيسي احتفالي بشكل عام، ومستقبله خصوصية مصرية في الثقافة والفنون.

ويتعامل مع القرية باعتبارها صاحبة ثقافة أصيلة تقوى وتتطور بقدرتها على التفاعل مع ثقافة هذا العصر؛ بالكشف عن إبداعات القرية وتنشيطها بالطرق التي تتسق مع طبيعتها وخصوصيتها الذاتية من ناحية، وتأكيدا للذات الثقافية والفنية والتي بدورها تؤكد الانتماء من ناحية، وتنمية القدرات الإبداعية العامة فى مجالات الأنشطة الثقافية والفنية لطلبة المرحلة الإعدادية بمناهج ترسخ للتعدد والنسبية ضد آفة أحادية التفكير ووهم امتلاك الحقيقة، وبممارسة تحقق الصحة النفسية لهذه المرحلة السنية من ناحية، والاهتمام بالجمال الفني وانعكاسه على البشر والقرية من ناحية ثالثة.

ويقوم المشروع على تفعيل عدد “8” أنشطة لتلاميذ المرحلة الإعدادية، وهي: “الألعاب الشعبية، الغناء الشعبي، وجمع حكايات القرية، وفن العرائس، والقصة، والشعر، والفن التشكيلي، وتجربة مسرحية من إبداع الأطفال”، وذلك من خلال المناهج لتنمية الإبداع في كل نشاط من ناحية، واستثمار هذه الأنشطة لتنمية الإبداع العام لدى الأطفال من ناحية أخرى، بالإضافة إلى تعزيز الانتماء، وكذلك العمل الجماعي.

وتم الاستعانة بأدباء وفناني كل محافظة بالتعاون مع مدرسي المدارس الإعدادية، في حصة نشاط متاحة لجميع تلاميذ المدرسة، في الفترة الزمنية الممتدة للفسحة “ساعة في اليوم”، ولمدة 16 ساعة لكل نشاط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*