أخبار عاجلة

الفراعنة المبشرون بكسر عقدة مجدى عبد الغنى فى المونديال.. محمد صلاح وتريزيجيه وعبد الله السعيد يحملون آمال الملايين.. مروان محسن أمام مهمة ثقيلة.. شيكا وكهربا “بدلاء جاهزين”.. الننى وحجازى يناوران من بعيد

طيلة 28 عامًا ظل المصريون يحلمون بمشاهدة منتخبهم مجددًا يلعب ويمتع ويسجل فى كأس العالم، وذلك منذ المشاركة بمونديال إيطاليا عام 1990 وإحراز مجدى عبد الغنى، لاعب وسط الفراعنة آنذاك هدفه الشهير فى شباك منتخب هولندا، والآن باتت الفرصة سانحة فى مونديال روسيا لكسر العقدة المستمرة من ثلاثة عقود تقريبًا.

وللعلم فإن المنتخب الوطنى يقع فى المجموعة الأولى بالمونديال المحدد لها الإقامة خلال الفترة من 14 يونيو الجارى إلى 15 يوليو القادم، ويستهل مواجهته فيها أمام أوروجواى “بطل العالم مرتين” فى الثانية ظهرًا غدًا، الجمعة، ثم يواجه روسيا “البلد المنظم” يوم 19 من الشهر ذاته، ويختتم مواجهاته أمام السعودية يوم 25 من الشهر نفسه.

هدف مجدى عبد الغنى فى شباك هولندا تحول إلى هاجس يؤرق الجماهير المصرية خلال السنوات الماضية، ليس بسبب الهدف نفسه إنما لتمنيهم تسجيل الفراعنة أهداف مجددًا بالمحفل العالمى، ومع تبقى ساعات على انطلاق مونديال روسيا يدور تساؤل فى أذهان الملايين وهو من الفرعون القادر على كسر عقدة مجدى عبد الغنى؟.

الأرجنتينى هيكتور كوبر المدير الفنى للمنتخب الوطنى كشف فى تصريحات صحفية أنه استقر على التشكيل الذى سيخوض به مباراته الافتتاحية بالمجموعة أمام الأوروجواى، لافتًا إلى أنه سيلعب لتحقيق الفوز. وبناءً على تصريحات كوبر يطرح تساؤل نفسه ما الأسلحة الهجومية للمنتخب الذى سيعمل على استغلالها خلال مواجهته الأولى أو باقى المباريات بالمجموعة؟.

بكل تأكيد يعتبر محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي والمنتخب الوطنى أبرز العناصر الهجومية فى كتيبة كوبر وكذلك يعد الفرعون المبشر بكسر عقدة مجدى عبد الغنى، وذلك رغم إصابته فى الكتف خلال مباراة نهائى دورى أبطال أوروبا مع الريدز أمام ريال مدريد.

وقد زف كوبر بشرة هامة للمصريين بعد تصريحاته بأن محمد صلاح تعافى من إصابة في الكتف، وسيخوض المباراة الإفتتاحية لبلاده أمام أوروجواى غدا الجمعة، هذا الأمر أسعد المصريين كثيرًا فى ظل تأثر الخط الهجومى للمنتخب بغيابه طوال الفترة الماضية.

وفى حالة غياب محمد صلاح عن مواجهة أوروجواى الأولى فإن هناك بدائل هجومية أخرى لدى الفراعنة على رأسها محمود حسن “تريزيجيه”، نجم قاسم باشا التركى، وقد اختارته شبكة “سكاى سبورتس” البريطانية ضمن قائمة ضمت 20 لاعباً ينتظر تألقهم فى النسخة القادمة من بطولة كأس العالم. وذكرت الشبكة أن محمود تريزيجيه لاعب مميز وسيظهر أفضل ما لديه من إمكانيات فنية فائقة مع المنتخب المصرى.

أيضًا تتعلق آمال المصريين بأقدام لاعبين آخرين مثل عبد الله السعيد، صانع ألعاب المنتخب والعنصر القادر على إحداث الفارق ونقل الفريق من الشق الدفاعى إلى الهجومى، الحال نفسه بالنسبة لرمضان صبحى الذى يتمنى الجميع عودته لمستواه المعهود خاصة أن أدائه فى الفترة الماضية لم يكن يرتقى لطموح الجماهير وتطلعاتهم، لذا يتمنوا منه التركيز مع المنتخب بشكل أفضل بعدما تم حسم انتقاله لصالح فريق هدرسفيلد الإنجليزى.

اللافت فى التشكيلة الهجومية للفراعنة إلى أن الكثيرين يسقطون من حساباتهم مروان محسن، مهاجم المنتخب رغم أنه رأس الحربة الصريح المتواجد مع الفريق والمفترض أن يكون تسجيل الأهداف على عاتقه أكثر من أى لاعب آخر لذا سيكون على عاتق مهاجم الأهلى مهمة ثقيلة متمثلة فى تغيير الصورة الذهنية عنه وإثبات للجميع أنه عنصر قادر على إحداث الفارق لصالح فريقه.

وفى إطار الحديث عن القوى الهجومية للمنتخب فإن هناك عناصر أخرى غالبًا ما يفضل كوبر الاستعانة بها كبدلاء فى الأوقات الصعبة مثل عمرو وردة_ غالبًا ما يلعب فى مركز الجناح الأيمن_ ومحمود عبد المنعم “كهربا” ويستعين كوبر به كمهاجم وهمى بديل لمروان محسن، ويتميز كهربا بالقدرة على إحداث الفارق مثلما فعل فى مباراة المنتخب أمام المغرب بأمم أفريقيا الماضية بالجابون وأحرز هدف الفوز، كذلك يُعتبر محمود عبد الرازق “شيكابالا” من الفراعنة المبشرين بكسر عقدة مجدى عبد الغنى حال مشاركته بديل لعبد الله السعيد مثلما فعل المدرب الأرجنتينى فى عدد المباريات.

وإذا تعثرت العناصر الهجومية فى تحقيق الأهداف المطلوبة منها فقد يأتى الدعم من خطوط أخرى بها عناصر قادرة على إحراز أهداف مثل محمد الننى، خط وسط آرسنال صاحب القدرات الهجومية والأهداف البارزة مع المنتخب، أيضًا المدافع أحمد حجازى لديه قدرة على استغلال الكرات العرضية وفعل هذا الأمر مع فريقه ويست بروميتش الإنجليزى فى افتتاح الموسم الماضى من البريميرليج.

بشكل عام فإن الجماهير المصرية تمنى نفسها بأى هدف يكسر عقدة مجدى عبد الغنى سواء أحرزه مهاجم أو لاعب خط وسط أو مدافع، المهم أن يكون هناك بداية جديدة للكرة المصرية خلال مونديال روسيا وألا يمتد الغياب عن المحفل العالمى بهذا الشكل خلال النسخ القادمة من كأس العالم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*