” الواقع” تكشف إهدار مال عام بـ “مركز البحوث الزراعية”… وشركة السعداء للمقاولات ” تبور ” أراضي منذ اربع سنوات … والمركز يهدر حق الدولة فى تحصيل 38 مليون جنية

كشفت مذكرة تقدمت بها الادارة المركزية للشئون القانونية الادارة العامة للقضايا التابعة لمركز البحوث الزراعية لرئيس القضاء الاداري بالقليوبية مدى اهمال مركز البحوث الزراعية وتجاهله للمطالبة بحق الدولة ووزارة الزراعة فى تحصيل مبلغ 38 مليون جنية من شركة السعداء للمقاولات منذ اربع سنوات وضياع حق الدولة واهدار المال العام بسبب تقاعس رئيس الادارة المركزية.

 

 

وأوضحت المذكرة أن شركة السعداء للمقاولات المسند اليها انشاء طريق بنها الحر عام عام 2014 بالتعدي باغتصاب مساحة 21 فدان بأرض مزرعة بهتيم – التابعة للإدارة المركزية لشئون محطات البحوث والتجارب الزراعية بمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة .

حيث قامت الشركة بتبوير هذه المساحة بإلقاء مخلفات الاتربة والركام والحفر وسد المراوي والمناصح وردم المصارف العمومية وبعد انتهاء الشركة من عملها قام المركز بمطالبة الشركة بإزالة التعدي أكثر من مرة دون جدوى وبالرغم من صدور القرار الوزارى رقم 470 لسنة 2017 أي منذ عامين بإزالة التعديات والإشغالات علي نفقة المخالفين بالقوة الجبرية لم يتم وضع القرار الوزارى موضع التنفيذ بسبب تخاذل رئيس الادارة المركزية عبد الناصر ادريس ومديره القضايا امال جوده وتأخرهم في رفع الدعوة و مقاضاة الشركة وبذلك التأخير يخسر مركز البحوث الزراعية الدعوة بالتقادم لمرورها لأكثر من اربعة اعوام مما يودى الي اهدار مبلغ ٣٨ مليون بإيجار شركه السعداء بأرض بمحطة بحوث البحوث الزراعية ببهتيم .

وكشف محمد فضل الله مسئول الجنح الاعلانات بالمحاكم بالشئون القانونية سابقا أن مركز البحوث الزراعية أهدر بأحقيته في تحصيل مبلغ 38.164.200 مليون قيمة حق انتفاع لمساحة 21 فدان لمدة اربع سنوات .

واضاف ” فضل الله” لـ “الواقع ” أن محضر الخسائر الذى أعدته الادارة المركزية لشئون المحطات والتجارب الزراعية – المحطة الاقليمية بالقاهرة الكبرى بتاريخ 16-1-2019 برئاسة مدير محطة بحوث بهتيم بالمبلغ المذكور مفصل وتم تبليغه للشؤون القانونيه باتخاذ اللازم ولكن تم تقصير وإهمال من رئيس الادارة المركزيه ومدير القضايا تجاه رفع الدعوي ضد الشركه لمده ٤ سنين وكان من المفروض أن يتم رفعها في عام ٢٠١٥ ولكن للأسف تم رفعها في ٢٠١٩ والعريضة التي تمت رفعها باهدار المبلغ الباهظ تكون من مديره القضايا لا تتعدي ٩ اسطر فهل هذه القيادات تستحق تكون امينه علي الحفاظ علي حق الدوله والمال العام

وطالب “فضل الله ” وزير الزراعة باتخاذ قرار وفتح التحقيق فى ملف قضية السعداء شركة مقاولات التي تعدت علي ارض المحطات وقت عمل الطريق الإقليمى حتى عامنا هذا برفع قضية .

وأكدفضل الله أن القضية خاسره لان الشركة سلمت الموقع وأخذت كل مستحقاتها ورئيس الادارة المركزية تجاهل وتخاذل عن رفع دعوة قضائية إلا بعد أن الموضوع احدث بلبلة داخل الوزارة والقطاع و كتر الكلام فيه وخشي أن يسأل عليه في ضياع منصبه في المركز والمحطات مبلغ 38 مليون جنية .

 

وانني اتوجه ببلاغ رسمى الي النيابة الادارية والنيابة العامة والتفتيش وقول اننا نخسر القضية بالتقادم وذلك يؤكد ان هناك ايادى خفيه ساعدت شركة السعداء للمقاولات فى ضياع حق الدولة وعدم تحصيل المبلغ حتي تاريخه. والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا تجاهل رئيس الادارة المركزية عمل لجنه ومحاسبة المتقاعسين عن هذا وخاصة المحامية التي تولت الموضوع واكتفي بنقلها بعد سكوتها اربع سنوات مما أدى إلي اهدار مال عام بمركز البحوث الزراعية

اضف رد

موبايل بين     ترافيل بين      فيزتك     تموين مصر

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نقابة الفلاحين تكشف خط سير دودة الحشد المدمرة حتي دخولها مصر

قال الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب الفلاحين ان أصل دودة الحشد الخريفيه ( الحشرة المدمرة ...